يحيى بن علي الشيباني التبريزي
101
شرح القصائد العشر
إذا لم يكن عنده خير . ( سَتُبْدِي لَكَ الأيَّامُ مَا كُنْتَ جَاهِلاً . . . وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تزَوِّدِ ) أي ستظهر لك الأيام ما لم تكن تعلمه ، ويأتيك بالخبر من لم تسأله عن ذلك ولم تزود . وروى جرير : ( وَيَأْتِيكَ بِالأنْبَاء مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ . . . بَتَاتاً ، وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ ) تبع له بتاتاً : أي تشتر له زاداً . وأنشدوا بيتين ، وقيل : إنهما لعذي بن زيد : ( لَعَمْرُكَ مَا الأيَّامُ إِلاَّ مُعَارَةٌ . . . فَمَا اسْطَعْتَ مِنْ مَعْرُوفِهَا فتَزَوَّدِ ) ( عَنِ المَرْءِ لاَ تَسْأَلْ وَأَبْصِرْ قَرِينَهُ . . . فإن القَرِينَ بِالمُقَارِنِ يَقْتَدِي ) معلقة زهير بن أبي سلمى المزني وقال زهير بن أبي سُلمى ، وليس في العرب سُلمى بضم السين غيره ، وأبو سلمى هو ربيعة بن رياح بن قرة بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن برد ابن لاطم بن عثمان بن مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وآل أبي سلمى حلفاء في بني عبد الله بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان ابن مضر . وكان ورد بن حابس العبسي قتل هرم بن ضمضم المري الذي يقول له عنترة : وَلَقَدّ خَشِيتُ بأَنْ أَمُوتَ وَلَم تَكُنْ . . . لِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ قتله في حرب عبس وذبيان قبل الصلح ، ثم اصطلح الناس ، ولم يدخل